الاحتفال بعيد الاتحاد الثالث والخمسين يمثل لحظة تاريخية في مسيرة ملهمة من الإنجازات والتطور
أكد سعادة فرج علي بن حموده، عضو المجلس الوطني الاتحادي السابق، أن مسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، ملهمة لقدرة الإنسان على العمل والمثابرة والنجاح وتحدي الصعاب، وأن دولة الإمارات قدمت أنموذجاً يحتذى به في البناء وربط الاقتصاد بالإنسان، منذ قيام دولة الاتحاد، فضلاً عن نجاحها في استشراف المستقبل، والتخطيط للخمسين عاماً المقبلة.
وأوضح أن الرابطة القوية التي جمعت بين المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأخيه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، وإخوانهما حكام الإمارات المؤسسين، ستظل أنموذجاً ملهماً للأجيال القادمة، في التمسك بروح الاتحاد وتحقيق الأحلام.
وقال: إن الشيخ زايد كان موفقاً في اختيار رجاله ومعاونيه، وكان مشجعاً ومحباً للراغبين في العمل والمبدعين والطموحين، وكان يتابع الأعمال بنفسه ويشجع المواطنين على العمل بكافة المجالات، في المقاولات والتجارة والاستثمار والصناعة.
ويتذكر سعادة فرج بن حموده، مقولة القائد المؤسس “لا تنسون ربعكم، ساعدوهم في السراء.. يساعدوكم في الضراء”، موضحاً أن الشيخ زايد كان حريصاً على تأسيس الشركات للمواطنين، وكان دائم السؤال عن راحة المواطن.
وأضاف قائلاً: إن الاحتفال بعيد الاتحاد الثالث والخمسين يمثل لحظة تاريخية في مسيرة ملهمة من الإنجازات والتطور في المجالات كافة، في مختلف ربوع الدولة. ورفع سعادة فرج بن حمودة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، “رعاه الله”، وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وإلى سمو الشيخ خالد محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وسمو أولياء العهود ونواب الحكام، سائلاً الله تعالى أن يحفظ الإمارات وشعبها بالخير واليمن والبركات والرخاء والطموحات التي تعانق السماء.








