أكد سعادة عوض سالم بن معضد الساعدي المدير التنفيذي لجمعية الامارات للسرطان أن احتفال دولة الإمارات بيوم زايد للعمل الإنساني يعبر على أصالة العطاء في مجتمع الإمارات.
وأشار إلى أن حرص القيادة الرشيدة وشعب الإمارات على الاحتفال بهذه المناسبة، إنما هو بمثابة تخليد لجهود القائد المؤسس واستذكار لسيرته العطرة وسجله الحافل في العمل والعطاء الإنساني.
وأضاف: التاسع عشر من شهر رمضان المبارك من كل عام يعتبر تأكيداً وترسيخاً لقيم زايد الخير مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث سيظل اسم زايد الخير راسخاً في ذاكرة العمل الإنساني حول العالم، فقد كان “طيب الله ثراه”، مشعلاً من العمل الإنساني والعطاء اللامحدود، ومنارةً يستهدي بها القاصي والداني في مجال الأعمال الإنسانية .
وختم سعادة عوض الساعدي قائلاً: أصبح يوم زايد علامة فارقة في تاريخ دولة الإمارات، حيث نحيي في هذه المناسبة، الإرث الإنساني والخيري للشيخ زايد طيب الله ونستذكر فيها مناقبه الجليلة في الخير والعطاء والإخاء، والمواقف والمآثر الإنسانية النبيلة التي تمثل القدوة والمثال لكل فرد من أفراد شعب الإمارات في المبادرات الإنسانية والعمل والعطاء.







