أكدت سعادة الدكتورة أسماء بنت مانع سعيد العتيبة أنّ يوم زايد للعمل الإنساني، يرسخ ثقافة البذل والعطاء المستلهمة من نهج الوالد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهي مناسبة نحتفي بها بمسيرة المؤسس وإرثه الزاخر.
وأضافت: نستذكر في هذا اليوم باعتزاز محطات مشرقة من مسيرة العمل الإنساني التي تقودها الدولة منذ عقود، وتبني نهج استراتيجي مستدام في المبادرات الخيرية والإنسانية على المستوى العالمي وإسهاماتها المشهودة في دعم الجهود والحملات الإغاثية حول العالم.
وختمت قائلاً: حفظ الله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وحفظ إماراتنا الحبيبة، فيوم زايد للعمل الإنساني يشكل مناسبة وطنية جليلة في ظل التوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة، التي رسخت مكانة الإمارات في صدارة الدول المانحة للمساعدات الإنمائية ونهج تقديم الدعم الإنساني .







