- دبي في 7 مارس/ وام / قال سعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، إنَّ يوم زايد للعمل الإنساني يشكل محطة وطنية ملهمة نستذكر من خلالها القيم الإنسانية الرفيعة التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “طيب الله ثراه”، والتي جعلت من العطاء والعمل الخيري ركنا أصيلا في مسيرة دولة الإمارات ونهجا راسخا في رؤيتها التنموية.
- وأضاف، في تصريح له بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، أن الإرث الإنساني للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “طيب الله ثراه”، لم يقتصر على دعم المبادرات الخيرية والإغاثية، بل امتد ليؤسِّس رؤية تنموية شاملة تضع الإنسان في قلب عملية التنمية، عبر تمكينه وتعزيز قدراته وبناء مجتمعات قائمة على العلم والمعرفة، مشيراً إلى أن هذا النهج شكل مصدر إلهام للعديد من البرامج والمبادرات التي تطلقها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، والتي تعمل على نشر المعرفة، وتنمية الطاقات المبدعة، والإسهام في دعم مسارات التنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.
- وأكد أن يوم زايد للعمل الإنساني يعكس المكانة العالمية التي رسَّختها دولة الإمارات في ميادين العمل الإنساني والتنموي، حيث تواصل الدولة، بقيادتها الرشيدة، مدّ جسور التعاون والتضامن مع مختلف شعوب العالم، انطلاقاً من القيم الأصيلة التي غرسها الوالد المؤسِّس، وترجمتها إلى مبادرات ومشاريع نوعية تسهم في خدمة الإنسان وتعزيز فرص التنمية وبناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة للأجيال القادمة.







