أكد سعادة عوض سالم بن معضد الساعدي أن الاحتفاء بيوم زايد للعمل الإنساني، ليس مناسبةً وطنية أو عربية وعالمية فحسب، بل منارة للعطاء الإنساني والخيري تضيء دروب الإنسانية في ربوع الأمم مرتكزة إلى قيم إنسانية راسخة تجلت خلال مسيرة عمر الاتحاد.
وقال: كان للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مآثراً الخالدة، فالقائد المؤسس أيقونة في العمل الإنساني والعطاء ومساعدة الشعوب والمجتمعات المحتاجة على مستوى البلدان.
تابع الساعدي إن يوم زايد للعمل الإنساني يحل كل عام لنستذكر فيه الإرث الخالد للوالد المؤسس، والأمثلة التي يشهد لها القاصي والداني في مجالات العمل الإنساني من خلال قيامه، طيب الله ثراه، بتنفيذ المشروعات الإنسانية لإغاثة وتنمية البلدان النامية ..
أضاف: تحرص دولة الإمارات، وقيادتها الرشيدة وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، على اتخاذ العمل الإنساني ركيزة رئيسية للعلاقة مع جميع شعوب العالم، حيث تستمر مبادرات السامية في خدمة البشرية، لتغطي مجالات شتى، مثل الصحة والتعليم والبنية التحتية والتخفيف عن كاهل الشعوب في الأزمات والمحن والكواراث والظروف الإقتصادية الصعبة.







