أكد سعادة الشيخ يوسف بن سهيل البادي معرف “قبيلة البداه”، أن يوم زايد للعمل الإنساني، الذي يصادف التاسع عشر من شهر رمضان، تجسيد حي لإرث العطاء والخير الذي غرسه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.
وأكد أن يوم زايد للعمل الإنساني رسالة خير لكافة شعوب العالم، ورمز لمسيرة الإمارات الحافلة بالعطاءات وتشكل أسمى معاني القيم العربية والإسلامية الأصيلة.
وقال البادي: إن سياسة الأعمال الخيرية والإنسانية في دولة الإمارات تشكل ركناً أساسياً ومنهاج حياة عند القيادة الرشيدة، التي تحرص على تقديم المساعدات وتوفير الدعم الإنساني المباشر لجميع المحتاجين ومواصلة الطريق الذي بدأه الأب المؤسس في تكريس الجهود لدعم العمل الإنساني والخيري، فقد ترك المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بصمة وأثراً عالمياً في عطائه، فمن المساجد التي تعمر بالإيمان، إلى المستشفيات التي تعالج الملايين، ومن الجامعات التي تنير العقول، إلى المدن التي تحمل اسمه، و المساجد، والمستشفيات والمراكز الطبية، والصروح الثقافية والعلمية، والمدن والقرى السكنية، وغيرها من الشواهد، رؤية القائد المؤسس وتجسد مقولته الشهيرة: “إننا نؤمن بأن خير الثروة التي حبانا الله بها يجب أن يعم أصدقاءنا وأشقاءنا”. ومع مرور أكثر من عقدين على رحيل الشيخ زايد، لم يتوقف إرثه بل ازداد اتساعاً وتأثيراً، حتى أصبحت الإمارات اليوم من بين أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية عالمياً نسبة إلى دخلها القومي. فهي حاضرة دائماً في مناطق الكوارث والأزمات، تقدم الإغاثة العاجلة، وتدعم مشاريع التنمية المستدامة بتوجيهات وقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، رمز الخير والعطاء والمحبة والتسامح.






