أكد سعادة غريب راشد محمد الوحشي، “معرف قبيلة الوحاشا”،في دولة الإمارات، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ترك مسيرة حافلة بالخير والعطاء التي لا تزال تؤتي ثمارها حتى يومنا هذا.
وقال: يوم زايد للعمل الإنساني الذي يوافق 19 مارس من كل عام هو تتويجاً لمسيرة حافلة بالخير والعطاء، والمساعدات والمبادرات الإنسانية التي تستفيد منها الدول والشعوب، حيث امتدت أياديه البيضاء والأمل إلى كل مكان.
واضاف: سجل التاريخ بصمة إنسانية خاصة تحمل اسم “زايد الخير”، ورمزاً للخير والتسامح والعمل الإنساني، ويوم زايد للعمل الإنساني هو محطة وفاء وولاء لقيم الخير والبذل والعطاء الإنساني التي زرعها القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في نفوس أبناء دولة الإمارات.
وأضاف: القيادة الحكيمة للدولة ترسخ هذا الإرث وضمان استمراريته، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتسير على نهج القائد المؤسس انطلاقاً من إيمانها بأن العطاء والعمل الخيري والإنساني في الإمارات يمثلان استراتيجية عمل وطنية قائمة على قيمة إنسانية نبيلة تتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل.
وختم: لقد كان الشيخ زايد، رحمه الله، رمزاً للعطاء اللامحدود، حيث لم تعرف مبادراته الإنسانية حدوداً بين الدول أو في الفوارق العرقية أو الدينية، بل امتدت لتشمل مختلف بقاع الأرض، ترسيخاً لقيم التآخي والتضامن الإنساني والتسامح.






