بقلم الدكتور علي الأنصاري
رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتبرع بالدم
دولة الإمارات بألف بخير، آمنة مطمئنة وأن المواطنين والمقيمين على أرضها في عهد القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، يتمتعون بالأمن الكامل والرعاية التامة، لتأتي حماية صحة الإنسان أولوية وطنية لا تقبل المساومة، فالغذاء والدواء خط أحمر، وجاهزية الدولة العمل بلا كلّل وجهودها لمضاعفة ضمان القطاع الصحي لمواجهة كل الظروف الاستثنائية التي يشهدها العالم، وبالتالي تمتلك الدولة مخزوناً استراتيجياً كافياً وآمناً من وحدات الدم بمختلف الفصائل تغطي الاحتياجات الطبية الحالية والمستقبلية، لتشكل ضماناً للقطاع الصحي الوطني، وبدورنا في “جمعية الإمارات للتبرع بالدم”، نؤكد أن المخزون من وحدات الدم، يعكس وعياً مجتمعياً متقدماً من قبل المتبرعين، وأن روح التكاتف والتبرع بالدم هو استجابة يومية تعكس عمق الوعي الوطني، وهذه الروح والتلاحم بين مؤسسات الدولة والمجتمع، وهو نتاج خطة وطنية محكمة تستند إلى رؤية قيادية واضحة واستثمار مستدام في صحة الإنسان، حيث تعد دولة الإمارات نموذجاً في الاستقرار والجاهزية، والمجتمع الإماراتي بمواطنيه والمقيمين أثبت أنه على قدر المسؤولية في مواجهة وتجاوز التحديات .
وهنا لا بُدّ من الإشارة إلى أن الخيمة الدبلوماسية النسخة الثانية التي أُقامتها “جمعية الإمارات للتبرع بالدم “، خلال شهر رمضان المبارك الفائت، شكلت محطة بارزة في تعزيز العمل الإنساني والدبلوماسي لدولة الإمارات، وأن الفعالية التي شهدت حضور معالي مغير خميس الخييلي وأكثر من 90 سفيراً وممثلاً دبلوماسياً، واصحاب السعادة من الجهات الحكومية والوزارات، تعكس الثقة الدولية الراسخة بالإمارات وقيادتها، مؤكدين أن هذا الحضور الكبير لم يكن مجرد مشاركة بروتوكولية بل تعبير صادق عن الإيمان بدور الإمارات في نشر التسامح والتعاون ودعم الاستقرار الإقليمي والدولي. وهنا ألفت إلى أن التغطيات الإعلامية المصاحبة للحدث أكدت أن الإمارات أصبحت منصة عالمية تجمع بين العمل الإنساني والتطوعي والمجتمع المدني والجسم الدبلوماسي، ما يعزز مكانة دولة الإمارات على الصعيد الدولي والتزامها بالقيم الإنسانية والخير ودورها في نشر الأخوة والتسامح والحوار والتعايش السلمي بين الحضارات.
في سياق أخر تستنكر “جمعية الإمارات للتبرع بالدم”، الحرب الإيرانية وتجاوزاتها في الاعتداء على دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي في تهديد واضح لأمن واستقرار المنطقة، وفي خرق لقواعد القانون الدولي، مؤكدين أن الإمارات ماضية بثبات في حماية سيادتها، تحمي شعبها والمقيمين وتتعامل بحزم مع أي تهديد لتبقى الراعية الأمينة لأمن واستقرار المنطقة.
وفي الختام كل التحية والتقدير لـوزارة الدفاع لدورها المحوري والباسل في حماية الوطن وتعزيز جاهزيته الدفاعية، والعمل والتعاون بكامل جهودها مع مختلف مؤسسات الدولة لضمان سلامة المواطنين والمقيمين ما يعكس قوة البنية الوطنية وصلابة الدولة في مواجهة مختلف التحديات، فرسالة الطمأنينة واضحة أن أبناء الإمارات اليوم بخير تحت راية وقيادة حكيمة وشعب واعٍ ومؤسسات قوية مستعدة لمواجهة أي تحديات بثقة وثبات، وذلك ضمن المسيرة التي تقودنا للمستقبل بحزم واستقرار وثقة عالمية موحدة خلف قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان”حفظه الله” رجل العزم والحزم.






