نظّمت جمعية الإمارات للسرطان ملتقاها السنوي، وذلك بمقر ندوة الثقافة والعلوم في دبي، بحضور معالي محمد أحمد المر، رئيس المجلس الوطني الاتحادي سابقاً، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم وبمشاركة أعضاء الجمعية والداعمين والشركاء والمتطوعين. وشهد الملتقى حضور الشيخ الدكتور سالم محمد بن ركاض، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسرطان، وسعادة الدكتور محمد سالم المزروعي عضو مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم, والأمين العام السابق للمجلس الوطني الاتحادي، ود. آدم محمد البلوشي، المدير التنفيذي للجمعية، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة كل من سعادة محمد الظهوري، والدكتور شافع النيادي، والدكتورة فاطمة عيسى، إضافة إلى عدد من أصحاب السعادة والشخصيات المجتمعية والإعلامية، وشركاء النجاح والداعمين.
وألقى الشيخ الدكتور سالم بن ركاض كلمة رحب فيها بالحضور، مؤكداً أن النجاحات التي حققتها الجمعية جاءت ثمرةً لتكاتف الجهود والعمل بروح الفريق، مثمناً الدعم المتواصل الذي تحظى به الجمعية من شركائها وداعميها، بما يسهم في تعزيز رسالتها الإنسانية وخدمة مرضى السرطان.
وقدّم د. آدم محمد البلوشي عرضاً مرئياً استعرض خلاله أبرز البرامج والمبادرات والأنشطة التي نفذتها الجمعية خلال الفترة الماضية، مسلطاً الضوء على أثرها الإنساني والمجتمعي، وما حققته من نتائج ملموسة في دعم المرضى ونشر الوعي وتعزيز ثقافة العمل التطوعي.
واشار د. البلوشي إلى أن المساعدات المالية للمرضى التي قدمتها الجمعية خلال سنة بلغت 5 ملايين درهم و773 ألفاً، استفاد منها 1040 فرداً من المقيمين على أرض الدولة من مرضى السرطان. ولفت إلى أن الجمعية عبر فروعها كافة نظمت في الشهور المنصرمة حوالي 600 زيارة لمرضى السرطان في إطار الدعم المعنوي والنفسي.
وتضمّن برنامج الملتقى فقرة «ملهمون» التي كانت من أبرز محطات الأمسية، حيث استعرضت قصصاً واقعية ملهمة جسّدت معاني الصبر والإرادة والأمل، وتركت أثراً بالغاً في نفوس الحضور..
كما شهد الملتقى تكريم الشخصيات والمؤسسات والجهات الداعمة، تقديراً لإسهاماتهم المتميزة في دعم برامج الجمعية وإنجاح مبادراته.







