نظمت جمعية الإمارات للسرطان بالتعاون مع مركز أبوظبي للصحة العامة ومستشفيات “ميديكلينيك “وفندق دانات العين، المسيرة الوردية تحت شعار «معاً أقوى.. دعم، حب، وأمل»، بالتزامن مع فعاليات الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي.
وشهدت المسيرة التي جابت منطقة النيادات بمدينة العين لمسافة 5 كيلومترات مشاركة واسعة بلغت 450 مشاركاً، تقدمهم الشيخ الدكتور سالم محمد بن ركاض رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسرطان، والدكتور فيصل الأحبابي المدير التنفيذي لقطاع الأمراض السارية بمركز أبوظبي للصحة العامة، والدكتورة درّة البلوشي مستشار قطاع صحة المجتمع، والسيدة جميلة البلوشي أخصائي رئيسي في قسم الأمراض المزمنة بمركز أبوظبي للصحة العامة، إلى جانب حضور الدكتور آدم محمد المدير التنفيذي للجمعية، وعدد من المسؤولين ومتطوعي الهلال الأحمر وممثلين عن الجهات الصحية والشركاء والداعمين، وأبناء الجاليات، إضافة إلى جمع غفير من السيدات.
وتخللت المسيرة فقرات رياضية متنوعة، وإرشادات صحية، ومسابقات وفحوصات طبية مجانية، وتوفير خدمات صحية ميدانية، شملت إتاحة الفحص المبكر لسرطان الثدي من خلال الوحدة المتنقلة لفحص الماموجرام، فضلاً عن تقديم تطعيمات الإنفلونزا الموسمية للمشاركين والجمهور، في خطوة تعكس حرص الجهات المشاركة على الجمع بين التوعية الصحية وتوفير الخدمات الوقائية لأفراد المجتمع.
وذكرت الجمعية ان هذه الفعالية تأتي ضمن جهود جمعية الإمارات للسرطان وشركائها لتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر السرطان وأهمية الوقاية منه، ودعم المرضى والمتعافين وأسرهم، انطلاقاً من رسالة إنسانية تؤكد أن التوعية مسؤولية مشتركة، وأن تضافر الجهود المجتمعية يشكل ركيزة أساسية في دعم المبادرات الصحية والوقائية.







